كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فقال:
سمعت حفص بن غياث يقول: هؤلاء يرون السيف- أحسبه عنى ابن حي وأصحابه-.
ثم قال بشر: هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ولا يرون الصلاة أيضا.
ثم قال: كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه.
قال: وكانوا يرون السيف.
قال أبو صالح الفراء: حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن فقال: ذاك يشبه أستاذه.
يعني: الحسن بن حي.
فقلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟
فقال: لم يا أحمق أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ومن أطراهم كان أضر عليهم.
عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبا معمر يقول:
كنا عند وكيع فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب فقال: ما لكم لا تكتبون حديث حسن؟
فقال له أخي بيده هكذا يعني: أنه كان يرى السيف.
فسكت وكيع.
وقال جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى: سمعت جدي يقول:
كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله: {فلا تعجل عليهم} [مريم: 84] سقط الحسن يخور كما يخور الثور فقام إليه علي فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء وأسنده إليه.
أبو سعيد الأشج: سمعت ابن إدريس- وذكر له صعق الحسن بن صالح- فقال:
تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن.
قال أبو أسامة: أتيت حسن بن صالح فجعل أصحابه يقولون: لا إله إلا الله لا إله إلا الله...
فقلت: ما لي كفرت؟
قال: لا ولكن ينقمون